مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي يقود حملات مناصرة دولية في الاتحاد الأوروبي مع شركائه الاستراتيجيين

  • الرئيسية
  • الأخبار
16 سبتمبر 2026

الاتحاد الأوروبي، أيار/ حزيران 2026 : قاد مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي حملة مناصرة دولية ضمن رحلتي مناصرة لهولندا وبلجيكا وسويسرا مع شركائه الاستراتيجيين جمعية إنقاذ مستقبل الشباب، جمعية طفل الحرب الدولية، مؤسسة مساعدة العمل الدولية (Action Aid / War Child /Save Youth Future Society)

 وذلك استكمالاً لمسيرته المهنية والداعمة لفلسطين لتسليط الأضواء على الشهادات الحية لجرائم الاحتلال وانتهاكاته على النساء والفتيات. من أجل المطالبة بمساءلة دولة الاحتلال على انتهاكاته وجرائمه ضد النساء الفلسطينيات، ومطالبة المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في حماية السكان المدنيين وفق القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان والعمل على حشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية.

واستند مركز المرأة خلال حملة المناصرة هذه على الشهادات الحية، وعلى التوثيقات التي قام بها مع الضحايا من النساء لإسماع أصواتهن حول المعاناة المضاعفة التي تعيشها النساء الفلسطينيات بسبب جرائم الاحتلال وانتهاكاته الممنهجة على النساء وإرهاب المستوطنين الذي يستهدف المدنيين وخاصة النساء والأطفال.

وقاد مركز المرأة حملتي المناصرة مستهدفاً أصحاب الواجب من المؤسسات الرسمية، والبرلمانيين/ات الأوروبيين، بالإضافة إلى البعثات الدبلوماسية، وهيئات الأمم المتحدة، والإجراءات الخاصة في الأمم المتحدة، ومؤسسات المجتمع المدني لاطلاعهم على الانتهاكات التي تتعرض لها النساء بشكل مستمر من الاحتلال وإرهاب المستوطنين بكافة أشكاله.

وفي السياق ذاته ركز مركز المرأة على نقل صورة المعاناة المضاعفة التي تعاني منها النساء الفلسطينيات في إطار الهياكل الأبوية. بالإضافة إلى تسليط الضوء على قضايا النزوح القسري، هدم المنازل، الحرمان من المساعدات الإنسانية وتقييد حرية الحركة والتنقل داخل الأرض الفلسطينية المحتلة ما يعيق وصولهن للخدمات الأساسية. ما يؤدي إلى التسرب من المدارس وتزويج الطفلات، والعنف الجنسي الذي يستهدف النساء على الحواجز العسكرية وفي السجون ومراكز التوقيف الإسرائيلية.

وفي سياق آخر واستكمالاً لرحلة المناصرة، قاد مركز المرأة مع الشركاء اجتماع الدورة الثانية والستون لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، مع شريكه الاستراتيجي مؤسسة أليانزا الاسبانية والذي يهدف إلى تقوية جهود المساءلة الدولية، وعرض التوثيقات المتعلقة بالانتهاكات ضد النساء والفتيات الفلسطينيات، بالإضافة إلى توسيع الشراكات الاستراتيجية، والدعوة لاتخاذ إجراءات ملموسة داخل نظام حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.

حيث تضمنت المشاركة حضور فعاليات جانبية متعددة واجتماعات مع جهات اختصاص متنوعة، نتج عنها نقاشات معمقة ومتخصصة مع استعراض لأحدث وأهم المعلومات التي جمعها المركز من خلال الرصد والتوثيق المباشر مع الضحايا والمتعلقة  بالانتهاكات التي تؤثر على النساء والفتيات الفلسطينيات، بالإضافة إلى مناقشة أولويات المناصرة قبل جلسة مجلس حقوق الإنسان، متطلعين بشكل تفاؤلي حول  المساءلة وحماية المدنيين ودعم آليات حقوق الإنسان الدولي، حيث أكد المركز في رحلته على توثيق ما يتعلق بالنزوح القسري وهدم المنازل وانعدام الأمن السكني وسياسة التجويع التي يفرضها الاحتلال على قطاع غزة. وما هي أبعاد تأثيرها الغير متناسب على النساء والمجتمعات الفلسطينية.

وقام المركز بلقاء ممثلي الدول، مقررة الأمم المتحدة لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات، مجموعة العمل حول التمييز ضد المرأة، المقررة الخاصة بالحق في الطعام، وغيرها من الإجراءات الخاصة، كما والتقى بلجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق، وناقش معهم واقع الانتهاكات الإسرائيلية والجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق النساء والفتيات، مطالباً إياهم بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية. مع توفير الحماية اللازمة للسكان المدنيين تحت الاحتلال. بالإضافة إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات وتدابير لمساءلة دولة الاحتلال على جرائمها الممنهجة ضد النساء والفتيات والمطالبة بإنهاء الاحتلال العسكري طويل الأمد وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.