مركز المرأة للارشاد القانوني و الأجتماعي
English vesion
أتصل بناالصفحة الرئيسية
أرشيف الأخبار  
أخبارنا في الأعلام  
بيانات صحفية  
برامج ومشاريع  
إصــدارات  
اتصل بنا  
القيم والمبادئ التي تُسيّر عمل مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي
 
صـدر حـدّْثا  






 
قصص وأصوت نساء من غزة
17/01/2009

الحرب على غزة تجسد إخفاق القانون الدولي. فالقانون قد أخفق في منع إسرائيل من الاعتداء على غزة، كما أخفق في حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في أثناء النزاع. لقد راحت العديد من الأرواح البريئة ضحية لذلك، بما يشمل مئات النساء والأطفال. ويجري تدمير المدارس والمساجد والمستشفيات والبنية التحتية الحكومية الحيوية لأداء المجتمع وظائفه، فيما لا يتوفر لسكان غزة، إن توفر، إلا القليل من الكهرباء والماء والوقود. وفي ظل الاقتتال والقصف الذي لا يكاد يتوقف، لا يملك السكان القدرة على مغادرة منازلهم بحثاً عن الطعام أو الوقود أو الرعاية الطبية الأساسية والعلاج الطبي غير الطارئ. وخدمات صحة الأمومة مغلقة حتى تتيح المجال لتقديم الرعاية الطارئة والملحة للجرحى، مما يجبر المزيد من النساء على الولادة في المنزل ويعرضهن إلى مخاطر الوفاة والإصابة المتعلقة بالأمومة. وهذه الوفيات والإصابات، التي لا يعرف عددها، تمر بصورة غير ملحوظة وبصمت لتضاف إلى أعداد القتلى والمصابين بفعل الأعمال العسكرية.
يتمثل أحد أهم القواعد الأساسية للقانون الدولي الإنساني في مبدأ التمييز، والذي يتطلب من الأطراف في أي نزاع مسلح أن يميزوا بين المدنيين والمحاربين في كل الأوقات وأن لا يوجهوا هجماتهم نحو السكان المدنيين. ويطالب القانون الدولي الأطراف المتحاربة بالالتزام بهذه القاعدة وبالمبدأين الحيويين الآخرين، وهما مبدأ التناسب ومبدأ الضرورة الحربية. ومع ذلك، فهذه المبادئ تتجاهلها إسرائيل بشكل روتيني، وتواصل استهداف المدنيين والمباني المدنية. إن الحماية الإنسانية التي يتضمنها القانون تستدعي أن لا يتعرض السكان المدنيون لتأثيرات الأعمال العدائية وأن تتم معاملتهم بشكل إنساني. وهذا الأمر أيضاً تتجاهله إسرائيل. ففي هذه المنطقة المكتظة بالسكان التي تمثلها غزة لا يسلم أحد من تأثيرات الاعتداءات الإسرائيلية: المدنيون يقتلون ويجرحون، والمنازل تدمّر، والمستشفيات تتحمل أعباءً فوق طاقتها فيما تفتقر إلى الإمدادات، وهيئات المعونة تكافح من أجل تقديم أبسط الضرورات اللازمة.
إن النساء يعانين بشكل خاص، لأنهن يكافحن من أجل رعاية الآخرين من حولهن: الأهالي المسنين، والأقرباء، والأطفال. كما أن تهجير العائلات لاضطرارها إلى النزوح عن منازلها المهدمة أو المدمرة أو البحث عن مأوى آمن يترك أثراً جسدياً ونفسياً شديد الوطأة على النساء والأطفال. جاءت الروايات التالية من بعض النساء اللواتي يعشن في غزة في هذه الأوقات المروعة.
    جيهان
    سوسن
    مها
    صباح

 
     
     
الــوحــدات
 
تـقــاريـر
نشرات
مؤتمرات  
مقالات  
البوم الصور  
روابـط مفيـدة  


للانضمام للقائمة البريدية
العنوان الألكتروني:
الاسم:





      © 2007 مركز المرأة

جميع الحقوق محفوظة